أراكَ
يسطوْ على أشعاركَ الألمُ
ويَجـتبيـكَ إلى بيدائـهِ
القلمُ
فـيُخلقُ الشعـرُ
أرواحاً
مُهاجرةً .. نحوَ الخلــودِ
ولا ينتابكَ العَـدَمُ
يا سيـّـدَ الضوءِ
التاريخ ُ مُـنـتـبه ٌ لِما تـقـولُ
فـيُصغي ..
وَهـْـوَ يبتسمُ
ويَستميحُـكَ عُـذراً
بؤسُ أشرعتيْ
.. يا سيـّـدَ الماءِ
غرقى
حَوْليَ القـمـمُ
صباح الثلاثاء 31 أغسطس
2010
_________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق